الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي الصلوات المبتدعة المؤلف: أحمد بن عبد العزيز الجماز الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم. أما بعد، فإن البدعة وخيم فعلها ملعون فاعلها، عقيم أثرها، سقيم صاحبها، تودي به المهالك، وتورده المعاطب، فهي طريق الضلال، وبريد الكفر والانحلال، تفرح الشيطان وتغضب الرحمن، نهى الله عن سلوك طريقها في كتابه وعلى لسان نبيه، كما حذر السلف الصالح من الوقوع في براثنها. فقبحًا للمبتدع ثم قبحًا !! ظن نقصا في دين ربه، فرام إتمامه بوحي شيطانه، وما علم ا أنه بفعله يهدم قواعده بمعول أهوائه !!. إن مما لا يشك فيه من وهبه ! الله عقلا سليمًا أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يودع الدنيا إلا وقد أكمل الله به دينه وأتم شرعه بوحي السماء الذي انقطع بموته، بل قد أعلن ذلك قُبيل وفاته بدوي صوت شهدت له فجاج مكة وجبالها بعد أن استشهد عليه ربَّه - وكفى به شهيدًا – يقول إمام دار الهجرة: ( من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنةً، فقد زعم أن محمدا خان الرسالة ؛ لأن الله يقول: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُم. [المائدة: الآية ) فما لم يكن يومئذ دينًا، فلا يكون اليوم دينًا ». إن هذه الآية الكريمة قطعت أعناق المبتدعة من أصولها، وفضحتهم في كل محدثة جهدوا لها. قال العدوي رحمه الله: لو تأمل المبتدع
