الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي مع الغزالي في المنقذ المؤلف: د. إبراهيم هلال قد يكون أني كتبت فى هذا الموضوع من قبل تحت هذا العنوان أو ما يقرب من هذا العنوان، ولكني وجدت بعض الابصار التي قرأت في ذلك لا تزال عليها غشاوة الجهل وعمى القلب، والبعد عن طريق الايمان... طريق الكتاب والسنة، فكتبت تستفسر وتنكر باطنية الغزالي التي صرح بها في مقدمة كتابه (الاحياء) في افتتاحية كتاب العلم. ولكي نؤكد لهم هذه الباطنية الذميمة، والبعد عن سبيل المؤمنين.. والركون الى فلسفات الوثنيين من فرس ويونان وهنود، غفلة منه عمه: في كتاب الله وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وانسياقا مع تجارب. الفلاسفة والشاكين من قديسى النصارى المغيرين المبدلين من نصاري. أوروبا فى القرون الوسطى كالقديس ( أوغسطين ) الذي شك في وجود. الله والحد، ولم يخرجه من هذا الشك كما يدعى الا دخوله في طريق التصوف. لكى نؤكد لهم ذلك: فهذه هى حياة الغزالي التصوفية كما يحكيها في المنقذ، اذ أنه كما يقول الامام ابن تيمية لما كان رصيده من الكتاب والسنة ضئيلا، وفقهه لهما أعجمى باطنى، وتربيته الاولى صوفية غير دينية، ولم يمكنه أن يفقه فيهما كما يفقه العربي المؤمن، والذي أوتى قلبا سليما خاليا من كل شوب يشوب الفطرة التي فطر الله الناس عليها وهي الاسلام. وهو قد صرح بنفسه كذلك، فقال: أنا مزجي البضاعة في الحديث
