اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف جامع أسرار الخالق المتين عن المادة والخلق في القرآن المبين
مجاني

التفسير

جامع أسرار الخالق المتين عن المادة والخلق في القرآن المبين

حمزة البحيصي Hamza Elbuhaisi

مرشح للمراجعة 2024 ↓ 207 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

فكرت مراراً في هذا السؤال، هل يمكن وضع تفسير مادي تاريخي للقرآن الكريم؟ لكنني عدت وفكرت في أصل ودورة حياة المادة في التاريخ منذ خلقها الأول بأمر الله، وتأملت حركة المادة ودورتها في الكون والطبيعة، وكذلك دلالة معانيها وسي

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20240531_20240531_1512
العنوان لدى المصدرجامع أسرار الخالق المتين عن المادة والخلق في القرآن المبين
المؤلف لدى المصدرحمزة البحيصي Hamza Elbuhaisi
التاريخ2024
اللغةArabic
مشاهدات Archive207
حجم العنصر245 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
الله، الخالق، القرآن، تفسير المادة، الوحي، المادة، الطبيعة، العلوم الطبيعية، مادة الوحي، الملائكة، النور، الريح، الهيدروجين، الأوكسحين، نظرية داروين، داروين، القردة، السلالة، التطور، الأطوار، الخلق الاحيائي، الخسء، الآدميات، عيسى عليه السلام، مريم، خلق عيسى، خلق الطير، معجزات عيسى، الخفاش، طبقات الجو، النيتروجين، مادة الخالق، الطين، التراب، الماء، الصلصال الفخار، آدم (عليه السلام) خلق آدم، سلالة آدم، الهوى، النار، درجات النار، القتل، النووي، الماء الثقيل.

وصف المصدر

فكرت مراراً في هذا السؤال، هل يمكن وضع تفسير مادي تاريخي للقرآن الكريم؟ لكنني عدت وفكرت في أصل ودورة حياة المادة في التاريخ منذ خلقها الأول بأمر الله، وتأملت حركة المادة ودورتها في الكون والطبيعة، وكذلك دلالة معانيها وسياقها التاريخي في القرآن، وإذا قلنا سياق تاريخي، فإننا بذلك نتوقع زمناً محدداً لخلق المادة، وخلق المادة ليس له زمن وفق التقديرات الآدمية الدنيوية. لا يمكن تفسير القرآن تفسيراً مادياً، لأنَّ المادة جزء من موضوعه وليس كل موضوعه، وكذلك الطبيعة، لكن موضوع المادة والطبيعة (ويشكلان الكون معاً) موضوعان مركزيان ومتأصلان في الحياة، ويتلاحق معهما خلق آدم (عليه السلام) باعتباره أول الخلق الإلهي الإحيائي، وكذلك عيسى (عليه السلام) باعتباره آخر الخلق الإلهي الإحيائي. ومع ذلك وجدت إمكانية التأسيس لمقدمة نظرية عن الفلسفة المادية في قراءة نص القرآن، وإن القرآن أقدم من المادة باعتبار أنه كلمة الله المنزلة عبر الوحي، والوحي أقدم من المادة، ومادة خلق الوحي أقدم منه، ولأن خالق المادة هو الله، وكلمته أقدم من المادة وخلق الكون والقرآن والوحي، فيكون أصل خلق المادة لغة أمر، وكلمة الله العليا هي أمر

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.