الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي شبهات المتوسلين عرض ونقد الكاتب: مي بنت أحمد سكيك إن المحبة الحقيقية للرسول صلى الله عليه وسلم بالاتباع لا بالابتداع؛ لذا يجب علينا اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم في كل ما أمرنا به واجتناب ما نهانا عنه، ولهذا أشار صلى الله عليه وسلم بقوله: (إنما) مثلي ومثل ما بعثني الله به، كمثل رجل أتى قوماً فقال: يا قوم إني رأيت الجيش بعيني، وإني أنا النذير العريان، فالنجاء، فأطاعه طائفة من قومه، فأدلجوا، فانطلقوا على مهلهم فنجوا، وكذبت طائفة منهم، فأصبحوا مكانهم، فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم، فذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به، ومثل من عصاني وكذب بما جئت به من الحق). لقد انتشر التوسل المبتدع كثيراً بين الناس، وكذلك عبر صفحات الشبكة العنكبوتية التي يتابعها العلماء والعوام، فيقع العوام وبعض العلماء في هذا التوسل المبتدع ويعتقدون بصحته، وحين نناقش هذه الظاهرة نرى أن المتوسلين الذين يتوسلون بالتوسل البدعي يستشهدون بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ؛ لإثبات ما يعتقدونه عن طريق فهمهم الخاطئ للآيات والأحاديث النبوية الصحيحة أو باستدلالهم بالأحاديث الضعيفة والموضوعة؛ لذا فالأمل كبير في أن تعي جميع الفئات من المتوسلين التوسل البدعي حقيقة التوسل، وذلك بالتمعن الصحيح والتفسير السليم للآيات والأحاديث النبوية؛ لأن بتوسلهم المبتدع يظل
