الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي موقف غلاة الصوفية من النبوات في ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة إعداد: هنادي محمد الحافي لقد أرسل الله له سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين بدين الحق و التوحيد إلى الناس كافة، ليخرج الناس من ظلمات الشرك إلى نور الهداية و عبادة الله وحده. ولا شك أن الرسول واجه الكثير من العقبات من أجل نشر هذا الدين فأيده الله بعصبة من الموحدين، الذين فهموه حق الفهم ودافعوا عنه بكل ما يملكون حتى شاء الله نشر هذا الدين في بقاع الأرض. ولكن مع ازدياد أعداد المسلمين وتبادلهم العلوم والخبرات مع غيرهم من المسلمين أدى ذلك إلى الترف الفكري. فتأثر مجموع عة من المسلمين بكتب الفلاسفة وما احتوته من ضلالات وأوهام، وهذا الذي أدى إلى انحراف طوائف وفرق من هذه الأمة، وكان من أبرز هذه الفرق (الصوفية) التي بدأت كمجموعة اتخذت الزهد شعارها والعقيدة الإسلامية منهاجا لها، إلا أنه دخل في مسمى العقيدة فرق وطوائف متعددة لم يكن الجامع بينها إلى التحلي بالزهد والاهتمام بأحوال القلوب، أما العقائد فقد تفرقت بهم السبل فيها ولا سيما بين جيل الصوفية الأوائل أمثال إبراهيم بن أدهم والجنيد، وبين المتأخرين منهم كالحلاج وابن عربي و ابن سبعين، وعليه فمن الخطأ بمكان إطلاق الأحكام التعميمية على الصوفية بعامة لاتحادهم في الاسم مع اختلافهم في كثير من العقائد والأف
