الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي تمام المنة في شرح حديث سيدنا أبي ذر رضي الله عنه، "من مات لا يشرك بالله شيئا يدخل الجنة" دراسة تحليلية الكاتب: د أيمن محمد جريدة خلق الله تعالى الخلق وفطرهم على التوحيد الخالص له وحده، دون سواه، كيف لا ؟ وهو المنعم على عباده بجميع النعم الظاهرة والباطنة التي لا تعد ولا تحصى، وهو الذي خلقهم، ورزقهم، ودبر أمورهم، وله سبحانه وتعالى الكمال المطلق من كل وجه، ومن أجل التوحيد أنزل الله تعالى كتبه، وأرسل رسله، ليرشدوا الناس إلى طريق الله وحده، ويخرجونهم بالتوحيد من ظلمات الشرك إلى نور الإيمان، وقد أخذ الله جل شأنه، الميثاق من بني آدم، وذريتهم من بعدهم وأشهدهم على أنفسهم أن يعبدوه لا يشركون به شيئًا، مما ترتب عليه عظيم الجزاء لأهل التوحيد فنجاهم الله به من النار، وأدخلهم بفضله وكرمه الجنة دار القرار، وأحل أهل الشرك دار الخزي والبوار، وكلمة التوحيد كلمة عظيمة راسخة شامخة أصلها ثابت وفرعها في السماء، ولأجل التوحيد انقسم الناس، فمنهم مؤمن ومنهم كافر، وبالتوحيد تفرج الهموم، وتكشف الكروب، وهو أثمن شيء يملكه الإنسان، وحري بالإنسان أن يسعى جاهدًا لتحقيقه في نفسه ومن يعول، ولزامًا على من حققه وهداه الله إلى نوره أن يعض عليه بالنواجذ، للفوز بالجنة، ونيل ما عند الله تعالى. الكلمات المفتاحية: أبو ذر، من مات، لا يُشرك بالله، شيئًا، دخل ا
