الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي تحرير القواعد المتعلقة بأحكام القبور وزيارة المشاهد الكاتب:أحمد الصادق النجار إن الله قد امتن على المؤمنين أعظم منة، فأبان لهم معالم الحق وأوضحها الهم، وأنزل لهم القرآن فجعله تبيانا لكل شيء، وأرسل إليهم محمد الله فقطع به العذر، وأقام به الحجة، فبلغ نبينا الله الدين، وجاهد في الله حق جهاده، وبين للأمة سبيل الرشاد، ونهاها من سبل الغي والفساد وحلرها من الفتن، وأمرها بالابتعاد عنها. وإن أعظم الفتن التي حذر منها النبي له فتنة التعلق بالقبور وأصحابها، وهذه الفتنة وقع فيها كثير من المتأخرين، وهي شبيهة بما افتن به المتقدمون من قوم نوح ومن جاء بعدهم؛ حيث إن افتتانهم كان بالأصنام التي صورت على صور رجال صالحين، جاء ذكرهم في القرآن الكريم. وهذا الانسان من هؤلاء وأولئك أذي يهم إلى أن يصيروا تلكم الأستام أو القبور أوثانا تعبد من دون الله ومن هنا ظهر أن أعظم أسباب الشرك في القديم والحديث هو الغلو في الصالحين، الذي أدى بالغلاة فيهم إلى تعظيم قبورهم وأصنامهم. والتي حرص قاية الحرص على من شرائع الشرك في القبور وغيرها، فنهى عن بنائها، والبناء عليها، ولعن من اتخذها مساجد، ونهى عن اتخاذها بل إنه لا زال يحذر من الافتتان بالقبور حتى في أواخر حياته، بل وهو في سياق الموت - صلوات ربي وسلامه عليه. ومع هذا التحذير من النبي، ولعن فاعله، فقد فعله
