الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العلاقة بين الصوفية والإمامية جذورها - واقعها - أثرها على الأمة الكاتب: د. زياد بن عبد الله الحمام أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. إن الله تعالى قد رضي لنا الإسلام ديناً، ونصب لنا الدلالة على صحته بالوحي برهاناً مبيناً، فمن تمسك به كان من الفائزين، ومن انقطع دونه كان من الهالكين. وهو ما كان عليه رسول الله و و و أصحابه رضي الله عنهم، ثم من سار على نهجهم من التابعين وسلف الأمة الصالح، حتى ظهر في الأمة من ضعف تمسكه بالكتاب والسنة، فتشعبت المسالك بالمسلمين، وظهرت الفرق والمذاهب، وكان منها: الصوفية والإمامية الإثنا عشرية، اللتان أصبح أثرهما بيناً وواسع الانتشار إلى يومنا هذا، بل هما في حالة بعث جديد تقوم عليه دول ومؤسسات ومراكز تعليمية كبيرة في بلاد الغرب وفي بلادنا الإسلامية. ومن الأمور التي ساعدت على بروز دور هاتين الفرقتين في الأمة هي تلك العلاقة أو الصلة التي حدثت بين الإمامية، وغلاة الصوفية الباطنية. ولقد بدأت هذه العلاقة تدريجياً عبر القرون واتسع نطاقها في وقتنا المعاصر، فكان من المهم دراسة جذور هذه العلاقة، وإبراز جوانبها المعاصرة، ومدى التقائها وافتراقها في الوقت الحاضر. ولا شك في أن بيان الحق في أمر هذه العلاق
