الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي كنتُ من شيوخ الطريقة الخلْوتية الكاتب: المهندس طيار محمود المراكبي أما بعد، فيسرنا أن نقدم للمكتبة الإسلامية الكتاب الثالث من سلسلة الظاهر والباطن، وتأتي أهمية هذا الكتاب أنه المراد من كل هذه السلسلة، وفي نفس الوقـت هـو ختام البيان في موضوع انحراف الباطنية بأفكارهم الغريبة عن حقائق الإسلام، وقبل أن أقدم لهذا الكتاب أجد لزاما علي أن أروي للقارئ الكريم قصتي مع التصوف، فأنا لست باحثا أكاديميا أتقدم برسالة لنيل درجة علمية، إن وراء هذه السلسلة من الكتب قصـة حقيقية، وتجربة واقعية غنية بالأحداث. فقد كنت شيخا للطريقة الخلوتية العيونية، وكثير من الناس انخرط في طريقة صوفية، ثم تركها بعد فترة، دون أن يترك الموضوع عنده أي أثر، ومـن ثـم لا يـعــرف خلفيات الأمر وأبعاده، أما تجربتي فقد بدأت مع مشارف السبعينيات، فقد تلقيت طريق القوم بإذن من رجل فاضل - رحمه الله - كان يشغل منصبا رفيعا – مستشارا في مجلس الدولة - وكان جم الأدب، كثير الصمت، صادق اللهجة، يميل إلى العزلة، دائم الذكر، حديثه طيب، ليس فيه غلو، ولا شطط، يدعو إلى مكارم الأخلاق، ويأمر بمداومة ذكــر الله، ويحذر المريدين من الغفلة عن ذكر من لا يغفل ولا ينام، وقد أحببت الرجل حبــا عظيما، وطلبت التلقين على يديه في وقت كان يعد نفسه للابتعاد عن الطريق وتولية ابن الشيخ الكبير مكانه في م
