اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 630- تقديس الأرض بين الممدوح والمذموم شرعا
مجاني

العقيدة

630- تقديس الأرض بين الممدوح والمذموم شرعا

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2024 ↓ 64 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي تقديس الأرض بين الممدوح والمذموم شرعا الكاتب: د. سالم حسن الكندري من الأمور التي حفظت – توحيد الله تعالى، فقد قيض الله تعالى من العلماء من يدافع عن دينه ويدع

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20240807_20240807_0825
العنوان لدى المصدر630- تقديس الأرض بين الممدوح والمذموم شرعا
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2024
اللغةara
مشاهدات Archive64
حجم العنصر16 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي تقديس الأرض بين الممدوح والمذموم شرعا الكاتب: د. سالم حسن الكندري من الأمور التي حفظت – توحيد الله تعالى، فقد قيض الله تعالى من العلماء من يدافع عن دينه ويدعو إلى توحيده وإفراده بالعبادة، ومحاربة كل وسيلة تدعو إلى التقديس المذموم، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى: "فإن المسلمين لما فتحوا تستر، وجدوا هناك سرير ميت باق، ذكروا أنه دانیال، ووجدوا فيه ذكر الحوادث، وكان أهل تلك الناحية يستسقون فكتب في ذلك أبو موسى الأشعري إلى عمر، فكتب إليه عمر أن يحفر ثلاثة عشر قبرا، ثم يدفن في الليل في واحد منها، ويخفي قبره، لئلا يفتن الناس به" وعن ابن سويد قال: خرجت مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب مـــن مكة إلى المدينة، فلما أصبحنا صلى بنا الغداة، ثم رأى الناس يذهبون مذهبا، فقال: أين يذهب هؤلاء؟ قيل: يا أمير المؤمنين، مسجد صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم هم يأتون يصلون فيه، قال: "إنما هلك من كان قبلكم بمثل هذا، يتبعون آثار أنبيائهم فيتخذونها كنائس وبيعا، من أدركته الصلاة في هذه المساجد فليصل، ومَنْ لا، فليمض ولا يتعمدها" وعن نافع: أن الناس كانوا يأتون شجرة بيعة الرضوان، فقطعها عمر. فأين نحن من حكم عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- فما نراه اليوم مـــــن عمر شرك ظاهر بتقديس الأرض بحق من دفن فيها من الأنبياء والصا

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.