الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي تقديس الأرض بين الممدوح والمذموم شرعا الكاتب: د. سالم حسن الكندري من الأمور التي حفظت – توحيد الله تعالى، فقد قيض الله تعالى من العلماء من يدافع عن دينه ويدعو إلى توحيده وإفراده بالعبادة، ومحاربة كل وسيلة تدعو إلى التقديس المذموم، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى: "فإن المسلمين لما فتحوا تستر، وجدوا هناك سرير ميت باق، ذكروا أنه دانیال، ووجدوا فيه ذكر الحوادث، وكان أهل تلك الناحية يستسقون فكتب في ذلك أبو موسى الأشعري إلى عمر، فكتب إليه عمر أن يحفر ثلاثة عشر قبرا، ثم يدفن في الليل في واحد منها، ويخفي قبره، لئلا يفتن الناس به" وعن ابن سويد قال: خرجت مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب مـــن مكة إلى المدينة، فلما أصبحنا صلى بنا الغداة، ثم رأى الناس يذهبون مذهبا، فقال: أين يذهب هؤلاء؟ قيل: يا أمير المؤمنين، مسجد صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم هم يأتون يصلون فيه، قال: "إنما هلك من كان قبلكم بمثل هذا، يتبعون آثار أنبيائهم فيتخذونها كنائس وبيعا، من أدركته الصلاة في هذه المساجد فليصل، ومَنْ لا، فليمض ولا يتعمدها" وعن نافع: أن الناس كانوا يأتون شجرة بيعة الرضوان، فقطعها عمر. فأين نحن من حكم عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- فما نراه اليوم مـــــن عمر شرك ظاهر بتقديس الأرض بحق من دفن فيها من الأنبياء والصا
