الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي بدع نهاية العام وبدايته تأليف: د. صالح بن مقبل العصيمي وانظر في القناة الرسائل رقم (462-526) بسم الله، والحمد لله، خلق الإنسان علمه البيان، وبعث الرسل بالتوراة والإنجيل والفرقان، وخص هذه الأمة بما حفظ لها من كتابه المنزل{كتب أحكمت ءاياته ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَدُنْ حَكِيم خبير} والصلاة والسلام على خاتم النبيين، وإمام المرسلين، الذي بلغ الرسالة، وأقام الدلالة الله والبرهان، ورضي. عن آله وصحبه، أعلام الهدى، وأئمـة العلــم والفرقان من حفظوا لنا الكتاب والسنة. أما بعد.. فإن الشريعة الإسلامية شريعة شاملة لقضايا الناس، وأعمال البشر على تعاقب الأجيال، وتغير الأحوال، فما من فعل من أفعال العباد إلا والشريعة حكم فيه، وموقف منه، قال - تعالى -: {ونزلنا عليك الكتب نبينا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ}. وقال تعالى: {مَا كَانَ حَدِيثًا يُفتَرَى وَلَا كِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}. وهذه الشمولية من معاني إكمال الدين ولوازمه، الذي أخبر الله عنه بقوله: {اليوم أكملتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَمَ دينا} فاستغنى الإنسان بذلك عن كل المناهج الأرضية، والتصورات البشرية، قال الخطابي - رحمه الله
