اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 633- زيارة القبور بين المشروع والممنوع
مجاني

التصوف والإحسان

633- زيارة القبور بين المشروع والممنوع

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2024 ↓ 190 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي زيارة القبور بين المشروع والممنوع تأليف: الشيخ عبد العزيز بن باز - والشيخ محمد بن عثيمين الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، أما بعد

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20240807_20240807_1220
العنوان لدى المصدر633- زيارة القبور بين المشروع والممنوع
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2024
اللغةara
مشاهدات Archive190
حجم العنصر21 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي زيارة القبور بين المشروع والممنوع تأليف: الشيخ عبد العزيز بن باز - والشيخ محمد بن عثيمين الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، أما بعد: فزيارة القبور نوعان: أحدهما: مشروع ومطلوب لأجل الدعاء للأموات والترحم عليهم ولأجل تذكر الموت والإعداد للآخرة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة» وكان يزورها، وهكذا أصحابه رضي الله عنهم، وهذا النوع للرجال خاصة لا للنساء، أما النساء فلا يشرع لهن زيارة القبور، بل يجب نهيهن عن ذلك؛ لأنه قد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن زائرات القبور من النساء، ولأن زيارتهن للقبور قد يحصل بها فتنة لهن أو بهن مع قلة الصبر وكثرة الجزع الذي يغلب عليهن، وهكذا لا يشرع لهن اتباع الجنائز إلى المقبرة؛ لما ثبت في الصحيح عن أم عطية رضي الله عنها قالت: «نهينا عن اتباع الجنائز ولم يُعزم علينا»؛ فدل ذلك على أنهن ممنوعات من اتباع الجنائز إلى المقبرة؛ لما يخشى في ذلك من الفتنة لهن وبهن، وقلة الصبر. والأصل في النهي التحريم؛ لقول الله سبحانه: ﴿وَمَا ءَانَكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا هَنكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ﴾ [الحشر: 7]. أما الصلاة على الميت فمشروعة للرجال والنساء، كما صحت بذلك الأحاديث عن رسول الله عن الصحابة رضي الله عنهم في ذلك. أما قول أم عطية رضي الله عن

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.