الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي التأويل الباطني عند غلاة الصوفية معاني الحروف النورانية أنموذجا تأليف: د. خالد علي عباس القط وانظر في القناة الرسائل رقم: (219- 410) فيُعد التأويل الباطني أحد الوسائل التي اعتمد عليها غلاة الصوفية والمذاهب الباطنية المناهضة للإسلام في تكوين صرح عقائدها، ومن ثم فقد طوعت النصوص القرآنية والأحاديث النبوية، وأنشأت عدد من العلوم الخفية الباطنية. لهوى هذا التأويل ؛ للوصول إلى عقائد خاصة تخدم مذاهبهم. ومن ناحية أخرى ارتبط مصطلح الظاهر والباطن ارتباطاً وثيقاً بالعلم وتقسيمه لدى غلاة الصوفية والمذاهب الباطنية، وجميعهم يعتقدون أن للقرآن الكريم والأحاديث النبوية معان ظاهرة ومعان باطنة، وأن علم الظاهر يختص بالمعاني الظاهرة السطحية، بينما يختص علم الباطن بالمعاني الداخلية الخفية، وأن طريقة أهل الظاهر من عامة الناس هي النقل والعقل، وأن الوقوف على ظاهر نصوص الشريعة حجاب يمنع الوصول إلى حقائق الأمور، لكن طريقة أهل الباطن الأولياء الخواص العارفين بالله من طريق الوهب الإلهي، الذين, منحهم أسراره في خلقه، فطالعوا أسرار ربوبية الملك والملكوت، وفهم معاني كتابه، وإشارات خطابه هي الإلهام من لدن الله تعالى مباشرة، ومن ثم فمن صف وارتق وتحقق، وحصل على هذه العلوم الباطنية الحقيقية، صار كعبة لجميع الأسرار الإلهية، وانكشفت له أسرار وحجب الحقائق
