الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي كنتُ (مُريدا) في الطريقة التجانية الكاتب: د. تقي الدين الهلالي نشأت في بلاد سجلمانة وحفظت القرآن وأنا ابن اثنتي عشرة سنة ورأيت أهل بلادنا مولعين بطرائق المتصوفة لا تكاد تجد واحداً منهم لا عالماً ولا جاهلاً إلا وقد انخرط في سلك إحدى الطرائق، وتعلق بشيخها تعلق الهائم الوامق، يستغيث به في الشدائد ويستنجد به في المصائب ويلهج دائماً بشكره والثناء عليه فإن وجد نعمة شكره عليها، وإن أصابته مصيبة أنَّهم نفسه بالتقصير في محبة شيخه والتمسك بطريقته، ولا يخطر بباله أنَّ شيخه يعجز عن شيء في السموات ولا في الأرض فهو على كل شيء قدير، وسمعت الناس يقولون: من لم يكن له شيخ فالشيطان شيخه وينشدون قول ابن عاشور في أرجوزته التي نظمها في عقيدة الأشعرية، وفي فروع المالكية، وفي مبادئ التصوّف: يصحب شيخاً عارف المسألك يقيه في طريقه المهالك ــــــــذكــــــره الله إذا رآه ويوصل العبد إلــى مـولاه ورأيت الطرق المنتشرة في بلادنا قسمين: ۱ - قسم ينتمي إليه العلماء وعلية القوم. ۲ - وقسم ينتمي إليه السوقة وعامة الناس
