الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي حكم الله الواحد الصمد فى حكم الطالب من الميت المدد المؤلف: محمد سلطان المعصومي الخجندي تحقيق: الداني بن منير آل زهوي تنبيه: تحقيق للرسالة رقم: (269) ومن أكبر وأخطر وأجلّ هذه الحبائل، وأكثرها شيوعا في القديم والحديث: دعاء غير الله تعالى والالتجاء إلى غيره، ودعاء الأمواتِ ؛ كما يُدْعَى رَبُّ الأرض والسماواتِ ! والغريب في الأمر والعجيب أن الله تعالى بَيْنَ ووضح وأنارَ الحجة في كتابه الكريم في هذا الشأن بما لا يدع مجالاً للشك ولا التردد، ولا الالتباس؛ بآيات مبينات واضحات صريحات. ولكن عمى القلوب والأبصار، ورَيْنُ الشِّرْكِ حالَ بين العبادِ، وبين تِلْكُمُ الآيات النيرات، فإنا لله وإنا إليه راجعون. ومع ذلك لا بُدَّ لكل مسلم أنْعَمَ الله عليه بنعمة التوحيد؛ أن يَسْلُك سبيل الأنبياء الموحدين - على نبينا وعليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم، بدعوة الناس إلى توحيد الله - تعالى شأنه، وتقدّسَتْ أسماؤه، وتحذيرهم من الشِّرْكِ وأنواعه. فإن نبينا - صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله - لما أرسل معاذا إلى اليمن قال له: فليكن أوّل ما تدعوهم إليه: عبادة الله، فإذا عرفوا الله ؛ فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات" الحديث. فإياك يا أخانا أن تكون من الكافرين! ولا زال عجبي لا ينقضي ممن يذهب ويرحل، ويسافر بشق العذاب إلى آخر البلاد ليزور قبر
