الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي التفريق بين القاضي أبي بكر ابن العربي المالكي وبين ابن عربي الطائي الصوفي صاحب وحدة الوجود المؤلف: علي بن حسين الفيلكاوي فإن مما اشتهر بين طلبة العلم وقرره بعض العلماء - في العصور المتأخرة خاصة - التفريق بين القاضي أبي بكر ابن العربي المالكي وبين ابن عربي الطائي الصوفي صاحب وحدة الوجود بالتعريف والتنكير، فإذا ذكر ابن العربي في كتاب من الكتب معرَّفًا بأل»؛ قالوا بأن المقصود هو: القاضي الحافظ الفقيه المفسر المُعرَّف ابن العربي المالكي، وإذا ذكر بغير «أل»، قالوا بأن المقصود هو ابن عربي الصوفي النكرة صاحب وحدة الوجود. قال الإمام الألباني رحمة الله (ت: ١٤٢٠هـ): (والإمام أبو بكر ابن العربي - ويجب بهذه المناسبة أن نَتَنَبَّه فيما إذا قرأنا في كتاب من كتب أهل العلم - قال ابن العربي وقال ابن عربي. أحدهما مُعرَّفُ والآخر مُنكّر، فهما رجلان، إذا وجدنا المؤلف يقول: قال ابن العربي؛ فهو يعنى أبا بكر ابن العربي المغربي المالكي الفقيه والمفسر، والذي له كتاب في «أحكام القرآن»، وهو مُتقدم على الإمام القرطبي في كتابه: «الجامع لأحكام القرآن»، ويستقي أحكامه فيه من ابن بلده أبي بکر ابن العربي، فإذا قيل ابن العربي؛ فالمقصود به هذا الإمام الفقيه المفسر، أما إذا النكرة، فهو فعلاً نكرة عند أهل العلم، لأنه إمام القائلين من غلاة قيل ابن عربي الصو
