← المكتبة
غلاف 667- دراسات في البدعة والمبتدعين
مجاني

التصوف والإحسان

667- دراسات في البدعة والمبتدعين

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2024 ↓ 306 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي دراسات في البدعة والمبتدعين المؤلف: أبي عبد الله محمد بن سعيد رسلان فَالمُبْتَدِعُ فِي دِينِ اللهِ تَعَالَى مُستَدرِكٌ عَلَى الشَّرعِ الأَغَرُ، مُعَانِدٌ لَه

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20240828_20240828_1055
العنوان لدى المصدر667- دراسات في البدعة والمبتدعين
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2024
اللغةara
مشاهدات Archive306
حجم العنصر299 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، PDF صورة، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي دراسات في البدعة والمبتدعين المؤلف: أبي عبد الله محمد بن سعيد رسلان فَالمُبْتَدِعُ فِي دِينِ اللهِ تَعَالَى مُستَدرِكٌ عَلَى الشَّرعِ الأَغَرُ، مُعَانِدٌ لَهُ، مُنَزِّل. مَنْزِلَةَ المُضَاهِي للشَّارِعِ حَيثُ شَرَّعَ مَعَ الشَّارِعِ، وَفَتحَ للاختِلَافِ بَابًا، وَرَدَّ قَصْدَ الشَّارِعِ فِي الانفِرَادِ بِالتَّشْرِيعِ. وَالمُبْتَدِعُ مُتَّبع للهَوَى؛ لأنَّ العَقْلَ إِذَا لَم يَكُن مُتَّبِعًا للشرع لَم يَبْقَ إِلَّا الهَوَى وَالشَّهْوَة، وَمَعْلُومٌ مَا فِي الْبَاعِ الهَوَى وَأَنَّهُ ضَلَالٌ مُبِينٌ. وَالمُبْتَدِعُ غَافِلٌ عَن أنَّ العُقُولَ لَا تَستَقِلُ بِمَصَالِحِهَا دُونَ الوَحي، والابْتِدَاعُ مُضَادُّ لِهَذَا الأَصْل. وَلِعِظَمِ خَطَرِ البِدْعَةِ عَلَى الدِّينِ كَانَ صَاحِبُهَا مَلْعُونًا عَلَى لِسَانِ الشَّرِيعَةِ، لَا يُقْبَلُ لَهُ عَمَلٌ، وَكَانَ مَنْ وَقَرَهُ مُعينًا عَلَى هَدْم الشَّرِيعَةِ، وَتَغيير المِلَّةِ؛ إذ البِدَعُ رَافِعَةٌ للسُّنَنِ الَّتِي تُقَابِلُهَا؛ لأنَّ البَاطِلَ إِذَا عُمِلَ بِهِ لَزِمَ تَرْكُ العَمَل بِالحَقِّ، وَالمَحَلُّ الوَاحِدُ لَا يَسْتَغِلُ إِلَّا بِأَحَدِ الضّدِّينِ. وَالابْتِدَاعُ فِي الدِّينِ يُفَرِّقُ الأُمَّةَ وَيُمَزِّقُ وَحْدَتَهَا؛ لأَنَّهَا تَقْتَضِي التَّفَرُّقَ شيعًا، وَالبِ

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ

قارئ أو ناشر: التصحيح يدخل طابور المراجعة. لا يُطبَّق وحده.

ادخل لتبليغ تصحيح أو إجازة.