الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العلم المأثور في الرد على المستنجدين بالمقبور المؤلف: محمد تقي الدين الهلالي فلقد كان من أعظم مكايد إبليس تزيينه لخلق الله الغلو في الصالحين؛ ونتيجة لذلك وقع كثير من الخلائق في الشرك برب العالمين، وتحجج في سبيل ذلك بحجج وشبهات واهية، وهذا كله يندرج في حرب الشيطان على بني الإنسان، مما يفسد على الإنسان دنياه وآخرته. فما يفعله الكثير من الناس من صرف النذر والاستغاثة والدعاء بمن لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا - هو شرك بالله، لا دليل عليه، مخالف لفطرة الإنسان التي تنزع بداخله اللجوء إلى الملك المنان، وطلب المراد منه دون سواه؛ إذ لا رب لنا سواه. ومن بين هؤلاء العلماء العلامة محمد تقي الدين الهلالي الله الذي أفرد ردّا مستقلا على المستنجدين بالقبور المستغيثين بأهلها الذين لا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعًا. محتوى الكتاب: ( المقدمة ) مقدمة المعتني تقريظ العلامة الشيخ عبد الرحمن الوكيل رحمه الله. العلم المأثور والعلم المنصور، واللواء المنشور في الرد على أهل الغرور المستنجدين بالمقبور بقلم الدكتور محمد تقي الدين الهلالي الفصل الأول: في أصل عبادة الأصنام الفصل الثاني: فيما جاء في تحريم العبادة عند قبور الصالحين الفصل الثالث: فيما ورد من أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا. الفصل الرابع: في بيان الغرض الأكبر من الدعوة المحمدية وهو ا
