الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي الإجماع في مسائل توحيد الألهية وما يضاده والذرائع الموصلة إلى الشرك المؤلف: يونس بن عبد الوهاب الخطيب وبعد. فإن علم التوحيد أهم علوم الشريعة، بل هو أساسها، وخاصة توحيد الإلهية، وأفضلها وأكملها لكونه يبحث في خصائص الله، وشرف العلم بشرف معلوماته التي يتكلم فيها. ومما يدل على شرف هذا العلم وفضله ما يأتي: أولا: أن الرسل عليهم الصلاة والسلام أول ما بدأت دعوتهم الدعوة إلى هذا التوحيد. ثانيا: أنه لا يدخل أحد في الإسلام حتى يأتي بـ (لا إله إلا الله) الذي هو توحيد الإلهية. ثالثا: أن القرآن جاء لبيان من حققه ما له من الفوز والنصر والتأييد، ومن خالفه ما له من العقاب والدمار والهلاك. رابعا: ومن شرف هذا العلم أن من دعا إليه نصره الله في الدنيا والآخرة. خامسا: أن الله ما خلق الخلق إلا لأجل تحقيق توحيد العبادة، كما قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الجن والإنس إلا ليَعْبُدُونِ} (الذاريات: ٥٦]، المتضمن توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات. سادسا: كونه حق الله على العباد لقوله صلى الله عليه وسلم المعاذ: أندري ما حق الله على العباد»؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا» أخرجه البخاري (٢٨٥٦) ومسلم ( ۳۰). سابعا: ومن شرفه أنه من أتى بما ينقض التوحيد بالإتيان بالشرك الأكبر المخرج عن الملة لحقته أمور: حبوط
