اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 686-الشرك اللفظي
مجاني

التصوف والإحسان

686-الشرك اللفظي

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2024 ↓ 97 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي الشرك اللفظي الكاتب: د. لطف الله خوجه تبحث هذه الدراسة في موضوع الشرك اللفظي، ومشكلة البحث أن هذا النوع من الشرك كثير في الناس؛ لخفته وخفاء صورة الشرك فيه، و

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20240915_20240915_0835
العنوان لدى المصدر686-الشرك اللفظي
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2024
اللغةara
مشاهدات Archive97
حجم العنصر16 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي الشرك اللفظي الكاتب: د. لطف الله خوجه تبحث هذه الدراسة في موضوع الشرك اللفظي، ومشكلة البحث أن هذا النوع من الشرك كثير في الناس؛ لخفته وخفاء صورة الشرك فيه، وقد التبس منه شيء على طائفة من الفقهاء، فكان ذلك علـة لاغترار العامة، وتساهلهم فيه، وقد هدف البحث إلى تفصيل الكلام في هذا النوع؛ لتبيين حاله وتوكيد حكمه في الأذهان، فكونه أصغر لا ينفي ضرره على التوحيد، وللشرك الأصغر أنواع أخرى، وليس الكلام على هذه الأنواع مقصود هذا البحث، إنما اللفظي منه فحسب، وقد سلك في البحث منهج الاستقراء والتحليل وأدوات البحث: التفسير، والشرح، واللغــة وأصول الفقه. وكان من أهم النتائج أن الغلو في الإطراء ليس من الشرك الأصغر، لكنه طريق إليه؛ لذا حذر منه الشارع، والحلف بغير الله سبحانه محرم فلا وفاء به، ولا كفارة والقول بجواز الحلف بالنبي و انعقاده قول ضعيف شاذ، ومذهب جمهور أهل العلم المنع منه وتحريمه، وهو مقتضى الأدلة الشرعية. وإدامة الذكر والعمل للشيء، يؤدي لتعلق القلب به ونسبة النعم إلى الأسباب، يفضي للتعلق بها، حتى يصل إلى الشرك بها، والواجب نسبة النعم كلها لله تعالى. قاعدة المنع من التسوية والاتحاد، جارية في الألفاظ كما تجري في المعاني، فلا اتحاد بين الخالق والمخلوق لا في المعنى، ولا في اللفظ، إلا فيما لا بد منه؛ مما يتحصل بها إفهام الخطاب. مح

موارد مرتبطة

📜مخطوطاتقريبًا
📝نص/OCRقريبًا
أسئلة هياكل فارغة
🗺️ المواقع قريبًا

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.