الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي موقف الإمام محمد بن أبي بكر الزرعي الدمشقي المعروف بابن قيم الجوزية من التصوف والصوفية المؤلف: خلدون مثقال سليمان يبين هذا البحث موقف إمام جليل - هو ابن قيم الجوزية - من قضية خطيرة وهامة هـ(التصوف والصوفية ). ولذلك كان لابد لنا أن نمهد لهذا البحث بتمهيدين: الأول: التعريف بالإمام ابن القيم. الثاني: لمحة موجزة عن التصوف الإسلامي. ثم بعد ذلك ندخل في صلب الموضوع لنبين موقف ابن القيم من التصوف (المنهج و الطريق) و الصوفية ( الرجال ). أما الإمام ابن قيم الجوزية فهو محمد بن أبي بكر بن سعد بن حريز ولد سنة ٦٩١هـ وتوفي سنة ٧٥١ هـ. نشأ ابن القيم في دمشق في كنف والد كريم، عالم، عابدٍ ؛ فأخذ عنه. ثم أقبل على علماء عصره يدرس على أيديهم حتى صار من كبار العلماء الأجلاء. وكان من شيوخه متصوفون، و أخرون مهتمون بالتصوف. أحب ابن القيم جمع الكتب، فقرأ كثيرا منها وميّز صحيحها من سقيمها، ولاسيما كتب الصوفية. التي قرأها – فيما يبدو لنا - بعناية. وعرف ما تضمنته من حق وباطل وبهذا أحاط ابن القيم بالتصوف من الناحية النظرية أما الناحية العلمية فقد تميزت شخصية ابن القيم بالروحانية الواضحة فكان من أسلم الناس صدرا، وأكثرهم عبادة وتلاوة للقرآن الكريم حتى وصفه بعض أصحابه وتلاميذه بأوصاف لا تكاد تعرف إلا لكبار الصوفية الصالحين وخيار أئمتهم
