الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي التداخل العقدي بين الفرق المنحرفة (الأثر النصراني على الصوفية) المؤلف: د. حماد عبد الجليل البريدي بدأ التصوف الإسلامي حركة زهدية، ولجأ إليه جماعة من المسلمين تاركين ملذات الدنيا؛ سعيا للفوز بالجنة، واقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، ثم تطور وأصبح نظاما له اتجاهات عقائدية وعقلية ونفسية وسلوكية. ومن مظاهر الزهد الإكثار من الصوم والتقشف في المأكل والملبس، ونبذ ملذات الحياة، إلا أن الزهد في الإسلام لا يعني هجر الدنيا وترك العمل، فالإسلام دين وسط واعتدال، لا يدعو للرهبانية والتطرف. والصوفية الأوائل أمثال أبي سليمان الداراني (ت ٢١٥هـ) وأحمد بن أبي الحواري ت ٢٣٠هـ) والجنيد (ت) ٢٩٨هـ) وغيرهم ممن يطلق عليهم: أصحاب التصوف السني - كانوا ملمين بالعلوم الدينية مما يمكنهم من الرد على انتقادات خصومهم، وحتى لا يتعرضوا للانحراف إذا تصوّفوا مع جهل، وكانوا في الجملة على أصول الكتاب والسنة، خاصة في باب العقائد، ودعوا لالتزام الشريعة والكتاب والسنة. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "والثابت الصحيح عن أكابر المشايخ [أي: الصوفية ] يوافق ما كان عليه السلف، وهذا هو الذي كان يجب أن يُذكر؛ فإن في الصحيح الصريح، المحفوظ عن أكابر المشايخ - مثل الفضيل بن عياض، وأبي سليمان الداراني، ويوسف بن أسباط، وحذيفة المرعشي، ومعروف الكرخي، إلى الجنيد بن محمد، وسهل ب
