الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي القطب والغوث والأبدال والأوتاد بين الصوفية ودلالات النصوص الشرعية المؤلف: علاء إبراهيم عبد الرحيم ما أعظم البشارة لعبد أخلص التوحيد الله تعالى ربه ومولاه؛ فلم يلتجئ ويتضرع إلا الله تعالى خوفًا وطمعًا رغبةً ورهبة؛ فاستحقّ بذلك الإجابة وحصول الرشد والهداية؛ قال سبحانه: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: ١٨٦]؛ ويا لخسارة من أعرض عن دعاء الله تعالى؛ رغبةً في إجابة دعاء من لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا، فضلا عن غيره. وقد وجد في تراث أمة الإسلام وتاريخها بعض المصطلحات والألقاب التي دار حولها جدل كبير؛ بين من يثبتها ويقول بها ويدعو إليها، وبين من ينفيها ويقرّر أنها خادشة للتوحيد ويثبت أنها بريد إلى الشرك بالله تعالى، ومن ذلك ما يشيعه بعض الصوفية قديمًا وحديثًا من ألقاب: القطب والغوث والأبدال والأوتاد. وفي هذه الورقة العلمية دراسة لهذه المصطلحات، وبيان الحق فيها، مع بيان دلالات النصوص الشرعية عليها. محتوى الكتاب: ( المقدمة ) أولا: ابتكار الصوفية لألقاب ونسبة الوظائف إليهم ثانيًا: استمداد هذه الألقاب عند الصوفية ثالثا: دلالات النصوص الشرعية على تلك الألقاب رابعًا: جهود العلماء في نقد تلك المصطلحات الصو
