الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي بيان الأدلة المرضية على السنة التركية المؤلف: أحمد محمود محمد قد كثرت البدعة وعمت وأميتت السنة بمعول الجهل، ومطرق الهوى، وحب الرئاسة حتى شب في البدعة الصغير وشاب فيها الكبير، واتخذت السنة بدعة لدى العامة والمتعالمين، والبدعة سنة، وما هذا إلا لجهل كثير من الناس عن معاني السنة وحقيقة البدعة وعاقبتها. ويكفي المسلم الغيور في دينه الباحث عن طريق النجاة أن يعلم أن المبتدع يفتري على الله وعلى رسوله حيث إنه مضيف إلى دين الله ما ليس منه، بالإضافة إلى ماله وبئس المآل أخرج الترمذي في جامعه (٢٦٧٦) وأبو داود في سننه (٤٦٠٧) عن العرباض بن سارية له عن النبي أنه قال: إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. وقد آل بي الأمر إلى أن حاضرت مع بعض أصدقائي في مسجد من مساجد مدينة مقدشو الجريحة صانها الله وحفظها من كيد الأعداء محاضرة في بيان بدعية الاحتفال بميلاد النبي.. فكان من جملة ما تكلمت فيه قاعدة الترك، وأنه سنة، وأن ما تركه النبي مع قيام المقتضي وعدم المانع فتركه سنة، وفعله بدعة وقد نوّعت ذلك بالأمثلة، ووعدت هناك أن ألقي في هذه المسألة محاضرة مستقلة؛ لأهميتها وقد يسرها الله لي. ثم خطر في بالي خاطر آخر وهو أن أكتب فيه بحثاً مختصرًا، وقد تلا هذا الخاطر طلب من بعض الإخوان، فشجّعني وحدا بي الإقدام في الموضوع ليوقفني على دقائق
