الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي رفع معالم الحنيفية بمحو وسائل الوثنية المؤلف: أحمد بن محمود بن محمد إن الله خلق الجن والإنس ليخلصوا له العبودة ونهاهم عن الإشراك به، وخلق عباده حنفاء، وسد جميع الطرق الموصلة إلى الإشراك به تحقيقًا للتوحيد. ومن أعظم الطرق الموصلة إلى الشرك الغلو في الصالحين، والافتتان بقبوهم، لذا نهى الله تعالى عن إطرائهم والغلو فيهم. فأوضح تعالى حاجة عيسى وامه إلى الطعام، وعدم استغنائهم عنه طرفة عين، تنبيها لبشريتهم، ومن كان هذا حاله ونعته فلا تثبت له العبادة بحال؛ ولكن أبت النصارى الفرقة الضالة إلا أن يقصدوا في حاجاتهم، ويتوجهوا في نوائيهم وطلباتهم إلى المسيح مع خالقهم ورازقهم، وهذا عين الإشراك به. وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد سد. جميع حفاظا على جناب التوحيد الذي هو حق الله تعالى على عباده. أبواب الشرك كالغلو في قبور الصالحين، أخرج الإمام البخاري في صحيحه ( ۱۳۹۰) عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في مرضه الذي لم يقم منه: العن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد لولا ذلك أبرز قبره غير أنه خَشِي – أو خُشِي - أن يُتَّخد مسجدا ".- وقد نهى المسلمين عن الغلو فيه في حياته وبعد مماته. أخرج البخاري في صحيحه (٣٤٤٥) عن عمر بن الخطاب له عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تطروني كما أطرت النصاري ابن مريم. إنما أنا عب
