الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي موقف الشافعية المتأخرين من بدع القبور ومن الاستغاثة وتحرير موقف الشيخين السبكي والهيتمي المؤلف: علاء حسن إسماعيل إن تمييز المسائل والأقوال المنسوبة إلى الآراء الفكرية والمذاهب العقدية، وتحرير أصولها وتصويرها تصويرًا دقيقاً لهو من أهم تحديات الجدل العقدي المعاصر، لا سيما وقد دخلت على طوائف من الناس صنوف من البدع والشركيات، ويتأكد الأمر في الواقع المعاصر حيث انحسار العلم وفشو القلم، فلا يصلح - والحال كذلك - الإطلاقات من غير تحرير، ولا تكوين القناعات من غير تدير ولا تفكير. فإن العقول المتلقية متفاوتة، والقناعات المبنية على الإجماليات قد تؤدي إلى نوع شطط في المنهجية لدى بعض الأفراد، وظهور جماعات التكفير من جهة، وظهور الغلو في الشرك من جهة أخرى. ومن هذه القضايا التي تحتاج إلى تحرير ومزيد بسط قضية بيان مذهب الشافعية في شرك القبور، وتحرير موقف الشيخين تقي الدين السبكي وابن حجر الهيتمي -رحمهما الله – من الاستغاثة بغير الله، فإن البعض يظن أنهما يجيزان تلك الشركيات، وهذا أمر ليس بصحيح، ولا يظن بعلماء الأمة - مهما اختلفنا معهم في بعض آرائهم- أنهم يجوزون الشرك الصريح المقطوع به. فقد دخل في المسألة نوع تساهل بسبب الإجمال، وبسببها ظهر من بكفر العلماء من جهة، وظهر أيضا من يتعصب لأقوالهم من جهة أخرى، وكلا الطرفين مذموم
