← المكتبة
غلاف 736- حكم الاستعانة بالجن في المباحات
مجاني

التصوف والإحسان

736- حكم الاستعانة بالجن في المباحات

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2024 ↓ 234 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي حكم الاستعانة بالجن في المباحات المؤلف: د. عبد القادر بن محمد الغامدي أما بعد: فإن مسألة الاستعانة بالجن مسألة خطيرة جداً، ولم تزل مجالاً للحذر الشديد والت

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20241119_20241119_1334
العنوان لدى المصدر736- حكم الاستعانة بالجن في المباحات
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2024
اللغةara
مشاهدات Archive234
حجم العنصر35 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي حكم الاستعانة بالجن في المباحات المؤلف: د. عبد القادر بن محمد الغامدي أما بعد: فإن مسألة الاستعانة بالجن مسألة خطيرة جداً، ولم تزل مجالاً للحذر الشديد والتخوف العظيم عند العلماء المهتدين، والعقلاء الصالحين ؛ لأنها كانت سبباً في وقوع أسوأ أنواع الكفر والظلم والفسوق - عافانا الله والمسلمين -، وقد جعل الله بحكمته الباهرة بين الثقلين حواجز، ومخاوف، واختلاف بين الطبيعتين ؛ ليعبد كل منهما ربه كما شرع له، من غير استعانة بالآخر، وإذا ما استعان أحدهما بالآخر في حدود ضيقة بما شرع لهما، وبضوابط دقيقة لا يحسنها إلا أهــل العلم الراسخين فيه حتى لا يقع منكر، إلا أن الشياطين من الجن والإنس خالفوا أمر ربهم، وقالوا وعملوا ما لم يشرعه لهم، وحرص إبليس وجنوده على هذه المسألة لأنها أعظ من رقهم في الإضلال والتلبيس. ولهذا التجاوز للمشروع حصل كثير من المنكرات العظيمة في هذا الباب، ووقع في الشرك والكفر بسبب هؤلاء الشياطين - وهم كفرة الجن أو فساقهم أكثر الخلق من قديم الزمان - نسأل الله العافية -: كما قال تعالى: {وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِّن الْمُؤْمِنِينَ وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِن سُلْطَنَ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنَ بِالآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكَ وَرَبُّكَ عَلَى

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ

قارئ أو ناشر: التصحيح يدخل طابور المراجعة. لا يُطبَّق وحده.

ادخل لتبليغ تصحيح أو إجازة.