الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي هل تجنيت على الغزالي؟ تأليف: الشيخ عبد الرحمن الوكيل فإن المتأمل في جهود علماء أهل السنة والجماعة في نشر السنة، والذب عن العقيدة الصحيحة ودعوة الرسل، والرد على من خالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم، يجد أنها من الأمور التي ينبغي على كل داعية إلى الله على بصيرة أن يعرفها؛ كي يثبت عليها أمام تلك العواصف المتتالية التي يقف من ورائها المرجفون والمدافعون بالباطل عن البدع وأهلها، سائقهم ودليلهم قواعد لا أصل لها من كتاب الله ولا سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ولا إجماع أهل العلم، بل هي نتاج تزاوج البدعة مع الجهل المركب. ومن تلكم القواعد الأخذ والتلقي عن أي شخص، حتى وإن كان من أهل البدع، وحذر من كتاباته العلماء. هذا الأمر الذي فطن له العلماء قديمًا وحديثًا؛ فكتبوا وبينوا وأوضحوا وحذروا من تلك الطرق الملتوية التي تضر ولا تنفع وتفسد ولا تصلح. فحرصوا على التحذير من الأشخاص بأعيانهم، كما جاء عن الإمام ابن بطة رَحِمَهُ اللهُ بعد أن ذكر مقالات أهل البدع وطوائفهم فقال: هم شعوب وقبائل وصنوف وطوائف، أنا أذكر طرفًا من أسمائهم وشيئا من صفاتهم؛ لأن لهم كتبا قد انتشرت ومقالات قد ظهرت، لا يعرفها الغرّ من الناس ولا النشء من الأحداث، تخفي معانيها على أكثر من يقرؤها، فلعل الحدث يقع إليه الكتاب لرجل من أهل هذه المقالات قد ابتدأ الكتاب بحمد الله وال
