الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي الإبكار بقواعد الأذكار تأليف: وليد بن راشد السعيدان ثم أقول: لا يخفى على الناظر في الشرع ما للذكر من الأهمية الكبرى والمنزلة العظمى، فهو أصل فخم من أصول التعبد بل هو حقيقة التعبد الله تعالى،كما قال تعالى ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴾ [العنكبوت: ٤٥] وقد ألف كثير من أهل العلم رَحِمَهُ اللهُ في باب الأذكار مصنفات كثيرة، ولا يعلى على هذه المصنفات، وبينوا فيها رَحمَهُم الله فروع الذكر وأنواع الأذكار، وما يتعلق به من بعض المسائل، ولكننا نرى في الساحة كثيراً من المخالفات في باب الأذكار، وقد تأملت ما شاء الله تعالى أن أتأمل في النظر في الأسباب المؤدية لهذه المخالفات مع كثرة التأليف في باب الذكر، فوجدت أن أغلب هذه المخالفات لجهل كثير من الذاكرين بالأصول والقواعد التي تخص باب الأذكار، فتجد أن الأذكار التي يقولونها وإن كان لها أصل في الشرع، ولكن المخالفة لا تكون في أصل الذكر في ذاته وإنما تكون المخالفة فيما يحيط بالذكر من الزمان والمكان والعدد والصفة والشروط والأسباب وغيرها مما يتعلق به، فأكثر المخالفات في باب الأذكار كانت بسبب الإخلال بقاعدة من قواعد الأذكار فأدركت شدة الحاجة في تأصيل باب الأذكار على أصول الشريعة المرعية وعلى القواعد المعتبرة الشرعية وذلك أنني لما بحثت في فهارس المكتبة الإسلامي
