الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي الصوفية بين الإسلام والبوذية تأليف: أيهم عبد الكريم الأبوحسنة فجاء رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم، بدد الله به الضلال، وزال ظلمة الجهل بنور العلم، وانتشى الحق وظهر، وحض الباطل وضمر، حتى دخل نور الهداية الفيافي والقفار والصحاري والبحار، وتركنا رسولنا صلى الله عليه وسلم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلى هالك، فتمت الرسالة واكتمل الدين وبانت شرائعه كالشمس في رابعة النهار فقال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَمَ دِينًا فَمَنِ أَضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمِ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ [المائدة: ٣]. فالحمد لله على فضله أولا وآخراً. ومن منطلق مسؤليتنا في نشر هذا الدين وتعاليمه الحنيفية السمحاء، الواضحة، الصافية، النقية، كان لزاماً علينا تبيان الأفكار التي نرى فيها مجانبة الصواب التي دخلت على المسلمين بل واعتنقها الكثير منهم، وأصبحت منهاجاً ومدارساً وفرقاً وأحزاباً..... ومن ضمن تلك الأفكار والفرق التي غزت عقول المسلمين فكر التصوف، فوجب تبيان ما لهذه الفرقة من مبادئ وأفكار وعرضها على الكتاب والسنة، وتم مقارنة بعض أفكارهم ومعتقداتهم بالأفكار الموجودة في الديانة البوذية وعرض أوجه الشبه بينهما، ليتبين المسلم
