الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي الأبدال والمتصرفون في الكون أحاديثهم ومن نسب إليهم الأستاذ الدكتور عبد الغفار محمد حميده الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد: من كرم الله وفضله ومنه على هذه الأمة، أن دينها وتشريعاتها قائمة على تعاليم إلاهية ربانية نصوصها مسطورة في الكتاب والسنة، والسنة التي هي النوع الثاني من الوحي، اختار الله لها رجالا تولوا حفظها، ونقلها ونشرها والتحري في جمعها، وما تبع. تأليف الكتب في متونها ورجالها وأحوالهم، فنشأت من ذلك عن مصطلحات، استخدمها وأطلقها علماء الحديث، على الرجال الذين يروون حديث النبي، مثل: "حافظ إمام - ثقة ثقة - ثقة - صدوق - ضعيف" ونحوها، وبعض هذه المصطلحات له تعلق بالمتن وبعضها بالسند جرحا وتعديلا، وبعضها مبهم غير معروف معناه، مثل قولهم كان من الأبدال". وفي بحر عام (١٤١٢هـ)، كنت أطالع كتاب "تهذيب التهذيب" للحافظ ابن حجر رحمه الله، باحثا وجامعا ودارسا لموضوع "الرواة أصحاب العقائد من رجال الكتب الستة (1) كالخوارج والشيعة والمرجئة ونحوهم، فاسترعى انتباهي عبارة تذكر في سياق الكلام على الراوي، من بعض أئمة الحديث في بعض الرواة والأئمة، وهي قولهم: "كان" من "الأبدال" أو "يعد من الأبدال"، فتتبعت هذا المصطلح في كتب الرجال وسيرهم، والتاريخ والتراجم، فخرجت بحصيلة كبيرة لهذا الإطلاق، والإستخدام، ومن أطلق
