الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: مسألةٌ في النَّهي عن بعض بدع المتصوِّفة الكاتب: كمال الدين أبي المعالي محمد بن علي بن عبد الواحد الأنصاري الشافعي ابن الزملكاني (٦٦٦-٧٢٧هـ) وسئل عن أقوام يقولون أقوالاً مختلفة، ويزعمون أن من خالف قولهم فقد خرج عن ربقة الإسلام، وأنه من جملة الأنعام، فمما ( ۱) يقولون: إنَّ مشايخهم يكون لهم يوم القيامة لواء، وإنهم يكونون تحته، وإن مشايخهم يضربون الإنسان ويقتلونه بخاطرهم، وإنَّ (٢) الشَّخص إذا لم يقص له شيخه شعراتٍ بجبهته يكون مثله يوم القيامة كمثل الشّاة التائهة بين الأغنام، وإنَّ السَّماع والرَّقص عندهم عبادة، وإنَّ النَّبِيَّ ( ۳) رقص مع أهل الصُّفَّة، وإنَّ المرأة إذا حاضت يكون الأكل والشرب من يدها حرام)، وإنَّ الزَّكاة لا تُصرف إلا(ه) إلى مشايخهم وإن كانوا أغنياء، وإن رؤية الباري في الدُّنيا جائزة ممكنة. فهل لما يقوله هؤلاء حقيقةٌ من الكتاب العزيز أو السُّنَّة (٦) النَّبوية ؟ وإذا أنكر عليهم منكر هذا القول الذي يقولونه والبدع التي يرتكبونها؛ هل يثاب على ذلك أم لا؟ وهل يجب على من ولاه الله لك شيئًا من أمور المسلمين من النواب بالثغور المحروسة والقضاة والولاة - وفقهم الله لما يحبه ويرضاه - مساعدة من أنكر عليهم بكل طريق، وردعُ من يقول شيئا مما ذكر أعلاه، هل يجب عليه ذلك ويُثاب عليه أم لا؟
