الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي ضابط العبادة عند أهل السنة والجماعة وبيان بطلان اشتراط اعتقاد الربوبية في عبادة غير الله عز وجل الكاتب: أديب أحمد يوسف لقد أمر الله تبارك وتعالى عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا، فقال: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبين أن هذا هو الغاية من خلقهم فقال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]، وقد اشتد النقاش في الأونة الأخيرة في مسألة ضابط العبادة وبالتالي تحديد ضابط الشرك، حتى استطال بعض المخالفين ببعض الدعاوى التي تقول بأنه لا ضابط عند السلفيين لتوحيد العبادة، وهي دعوى عريضة تدل على جهل عريض، لأن بيان هذا الأمر هو أصل دعوة الأنبياء والمرسلين وعباد الله المصلحين وحقيقة العبادة مبينة في الكتاب والسنة، ولم يخالف في ذلك إلا الرافضة والقبوريين ومن تأثر بهم ممن لا يلتزم بالكتاب والسنة وآثار السابقين الأولين، وسوف نتناول في هذا البحث المختصر مفهوم العبادة لغة وشرعاً، وأقسام الأفعال التعبدية، ومتى تدخل أعمال القلوب حيز العبادة، والفروق بين العادات والعبادات وما يتعلق بها من أحكام، إذ بمعرفة ذلك يسهل الكشف عن المناطات المؤثرة، ويساعد على ضبط وتأصيل أحكام توحيد العبادة ودقة التعبير عنها، ثم نختم ببيان بطلان قول مشترطي اعتقاد الربوبية في عبادة غير الله عز وجل الذين لا يعدون الفعل أو الق
