الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي حسن الإفادة في بيان حقيقة الشرك ومفهوم العبادة الكاتب: عبد الرحمن بن حسن الأثري هَذَا وَإِنَّ الْفِتْنَةَ بِالْقُبُورِ كَالْفِتْنَةِ بِالْأَصْنَامِ، بَلْ هِيَ أَشَدُّ؛ فَإِنَّ الشِّرْكَ بِقَبْرِ رَجُلٍ صَالِحٍ يُعْتَقَدُ صَلَاحُهُ أَقْرَبُ إِلَى النُّفُوسِ مِنَ الشِّرْكِ بِخَشَبَةٍ أَوْ حَجَرٍ؛ وَلِهَذَا نَجِدُ أَهْلَ الشِّرْكِ يَتَضَرَّعُونَ وَيَخْشَعُونَ عِنْدَ قُبُورِ الصَّالِحِينَ خُشُوعًا لَا يَكُونُ مِنْهُمْ فِي بُيُوتِ اللهِ، وَيَحْلِفُونَ بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ الْمَقْبُورِينَ، وَيَدْعُونَهُمْ عِنْدَ الشَّدَائِدِ، وَيَذْبَحُونَ وَيَنْذِرُونَ لَهُمْ، وَيُنْفِقُونَ الْأَمْوَالَ الطَّائِلَةَ تَقَرُّبًا لَهُمْ. وَلِأَجْلِ وَأَدِ هَذِهِ الْفِتْنَةِ الْعُظْمَى وَدَفْعِ هَذِهِ الْمَفْسَدَةِ الْكُبْرَى كَانَ النَّبِيُّ شَدِيدًا فِي حَسْمِ مَادَّتَيْهِمَا حَتَّى نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ عِنْدَ الْقُبُورِ، وَاتِّخَاذِهَا مَسَاجِدَ، وَبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ عَلَيْهَا. فهرس الكتاب: الْمُقَدِّمَةُ الْمَبْحَثُ الْأَوَّلُ: بَيَانُ حَقِيقَةِ الْعِبَادَةِ. الْمَطْلَبُ الْأَوَّلُ: بَيَانُ مَعْنَى الْعِبَادَةِ الْمَطْلَبُ الثَّانِي: بَيَانُ مَعْنَى الْإِلَهِ وَمَعْنَى اتِّخَاذِ الْمُشْرِكِينَ آلِهَةً مَعَ الله بروجن الْمَطْلَبُ الثَ
