الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي وقفات مع خلط المناوئين المجوزين للاستشفاع بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته والاستغاثة به وبجميع النبيين الكاتب: فائز بن عبد الله بن محفوظ براهم بعض من يعتقد ثم يستدل لم يقنع بما تزخر به المراجع من أدلة القرآن والسنة، ومن إجماع أهل العلم؛ فألغى ذلك كله، وراح يستدل بأفعال أو أقوال نسبت إلى بعض العلماء، منها ما يحتاج إلى إثبات صدورها ممن نسبت إليه، وما ثبت منها فهو مما يحتاج إلى الدليل، وليس هو دليلا بذاته، فكيف إذا كان مخالفا لأدلة الكتاب والسنة وما درج عليه السلف الصالح، فهذا في الحقيقة مما ينبغي أن يعتذر لهم عنه، لا أن نجعل خطأهم دليلًا على صحة ما أخطئوا فيه. ولا ينبغي أن يغفل أن كلام آحاد العلماء غير المؤصل، أو العاري عن الدليل لا يعتبر مذهبًا لهم، فما قد يرد في كلام أهل العلم مما يظن أنه مذهبه واعتقاده لا نديرد ينبغي أن يؤخذ بهذه المثابة إلا إذا أصل له هذا العالم وذكر مستند كلامه. ومما لا يختلف فيه أحد أن العالم ليس معصوما، فليس كل ما يقوله صوابا، عن عمر رضي الله عنه قال: ثلاث يهدمن الدين زلة العالم، وجدال منافق بالقرآن، وأئمة مضلون. وما صدر عن أولئك العلماء من استغاثات ونحوها لا يعدو أن يكون زلة عالم تغتفر له، ولا يتابع عليها. فهرس الكتاب: تقديم شكر وتقدير المقدمة الأول: التقليد المحرم الثاني: الأخذ ببعض النصوص
