الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: البضاعة في بيان (ما أثبته القرآن وما نفاه من الشفاعة) الكاتب: أحمد ناصر غنيم { مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إلا بإذنه } وقوله تعالى { قل للهِ الشَّفَاعَة جَميعاً } وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد صاحب الشفاعة العظمى من بعد أن يأذن الله له بها وما بعدها من أنواع الشفاعة أما بعد فإن الشفاعة قسمان أحدهما الشفاعة المقبولة التى أثبتها القرءان والقسم الثاني الشفاعة المردودة التى نفاها القرءان والشفاعة معلومة أهميتها في توحيد الألوهية وكثير من الذين يطلبون الشفاعة يغلون ويتجاو: ون بطلبها من غير الله بواسطات وكل منهم يسمى واسطته ويدعوه من دون الله أن يشفع له عند الله ثم يصلون بذلك إلى الشرك الأكبر الذي يبعدهم عن الشفاعة المقبولة وهذا الكتاب وإن كان عنوانه خاصاً بالشفاعة فقد تضمن توحيد الالوهية اما توحيد الربوبية فقد اعترف به المشركون خلف بعد سلف الله وحده وسيأتي بقية أنواع الشرك في جزء ثاني مرتب على السؤال والجواب إن شاء الله رغبة في الاختصار الذي هو في الغالب وسيلة إلى قراءة المؤلفات في مثل هذه الأوقات والله المسئول أن يصلح علماء المسلمين وولاة أمورهم وعامتهم ويجمع كلمتهم على الحق ويهديهم صراطه المستقيم وصدق الله العظيم حيث قال في كتابه الكريم: {إن الشرك لظلم عظيم} فهرس الكتاب: مقدمة الكتاب بيان الشفاعة
