الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: برامج الاستشفاء بالطاقة (رؤية عقدية) الكاتب: حماد عبد الجليل حسن توفي النبي صلى الله عليه وسلم وتركنا على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك؛ قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا، لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ، مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِن وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِدِ. وحذرنا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من اتباع سَنَنَ من كان قبلنا فَقَالَ: الْتَتَّبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، شِبْرًا شِبْرًا وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٌ تَبِعْتُمُوهُمْ»، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، اليَهُودُ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: «فَمَنْ؟!». لكن وقع ما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم، واتبعت الأمة سَنَنَ من كان قبلها من اليهود والنصارى والفلاسفة وغيرهم فكان مما وقعت فيه برامج الاستشفاء بالطاقة؛ لذا كان لا بد من تحذير الأمة وتنبيه الأئمة وطلاب العلم لهذه الأفكار الوافدة وبيان حكمها وتجلية خطورتها على بلاد المسلمين، فنقول وبالله التوفيق فهرس الكتاب: المقدمة نشأة هذه الفكرة في بلاد المسلمين الأساس الذي
