الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: اليوجا جذورها الفلسفية وثمارها الوهمية (رؤية عقدية) الكاتب: حماد عبد الجليل حسن البريدي من الفلسفات التي تم استخدامها في بلاد المسلمين في السنوات الأخيرة فلسفة "الطاقة"، أو العلاج بالطاقة، وهي جزء من الفلسفة الشرقية الذي شاع استخدامه في السنوات الأخيرة في سياق غير متخصص، كالطب البديل وتنمية الذات للتعبير عن الوجود الكلي ومادة الكون. لعرض هذه الفلسفات في المجتمع المسلم على أنها مجرد تدريبات وتطبيقات للصحة والرياضة والسعادة، وأنها منهج عصري عملي للتغيير وتفعيل الطاقة الكامنة، وطريق لتحقيق التواصل والتسامح والتفاعل بين الناس، ولا تعرض كمذاهب فلسفية فكرية عقائدية، ويتبنون في عرض فكرتها منهج بعض أهل دول الشرق من المسلمين الذين مزجوا بينها كمنهج حياة مع نشؤوا عليه وبين الإسلام الذي اعتنقوه، فيطوعون فلسفة "الطاقة الكونية" لتتوافق طاهرياً. المعتقد الإسلامي، فيقولون: إن الله قد جعل في الكون طاقة كونية عليا هي ما يسمى على اختلاف الثقافات: "العقل الكلي، النور الأعلى الكي، التشي، الكا، البرانا، مانا"، واسمها الإسلامي: "البركة"، فهي التي تسير الأمور بسلاسة، وتضاعف القوة والطاقة وبعضهم شطح فقال: الله هو الطاقة استدلالا بقوله تعالى: {الله نور السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، والإنسان بحاجة دائمة إلى الطاقة الحيوية المنبثقة عنه وهي
