الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: بلوغ السعادة من أدلة توحيد العبادة الكاتب: الشيخ صلاح بن محمد البدير- إمام الحرم المدني أَمَّا بعدُ: فَإِنَّ خَيْرَ مَا أَسَالَ المؤمنُ فيه مِدادَه، وأولى ما أكْثَرَ فِيهِ نصحه وإرشاده، وأوجب ما أنْذَرَ مِنَ الْوقوع فيما يُنَاقِضُهُ أَوْلادَه وقِعَادَه، وأَخْرَى ما أعَدَّ لِحِمَايَتِهِ آلَتَهُ وَعَتَادَه، وقَدَحَ لأجلـه زنـادَه توحيد الله بالعبادة والقصدِ والإرادة؛ لذا عقدتُ عَزْمِي عَلَى جَمْعِ أُصُولِ الأدِلّةِ الحَدِيثِيَّةِ في المسائل والأحكام العقدية المتعلقة بوجوب إفرادِ الله بالعبودية، لتكونَ للحقِّ أقْوَى دِعَامَة وَرَفَادَة تَردُّ عَلَى المُلحِدِ إلحاده وعلى المبطل إفساده، وتكشف تلبيس المرادة، وتخضد شوك القتادة، وتبدد ظلمة الليل وسواده، وتزيل عن الغافل قومه وسُهاده، وتكون للجُرح أَرْجَى ضمَادَةٍ وَعِمَادَةٍ، وللظمآن أَرْوَى مَزَادَةٍ، ولأهْلِ الْعِلْمِ أَجْمَلَ قِلادَةٍ أُبيّنُ بعدَ كُلِّ حَدِيثٍ بعض مَنْ أَخْرَجَهُ، ولا أَذْكُرُ إِسْنَادَهُ طَلَبًا لِلاخْتِصَار لا للزَّهَادِةِ، وليحفظـه مـن كرره وأعاده، وأضفتُ من أدلة توحيد الإثبات ما يوجب النصح إيراده، وسميته: «بلوغ السَّعادَةِ مِنْ أَدِلَّةِ تَوْحِيدِ الْعِبَادَةِ»، سائلاً المولى أن يُبلغنا رضاه،وودادَه، وأن يحشرنا إليه في خير وفادة. فهرس الكتاب
