اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف الحَيَاءُ من طاقة الحياة إلى مفتاح المعرفة
مجاني

التفسير

الحَيَاءُ من طاقة الحياة إلى مفتاح المعرفة

ناصر ابن داوود

مرشح للمراجعة 2025-06-30 ↓ 139 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

فإن القرآن الكريم هو دستور الأمة ومنهج حياتها المتكامل؛ لم ينزل ليكون مجرد كتاب يُقرأ، بل ليكون "خُلُقًا" يُعاش، كما وصفت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها نبينا محمدًا ﷺ حين قالت: " كان خُلُقُهُ القرآن ". فالنظام الأخلا

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20250707_20250707_0929
العنوان لدى المصدرالحَيَاءُ من طاقة الحياة إلى مفتاح المعرفة
المؤلف لدى المصدرناصر ابن داوود
التاريخ2025-06-30
اللغةara
مشاهدات Archive139
حجم العنصر15 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
الحياءالأخلاق الإسلاميةالقرآن الكريمفقه اللسان القرآنيالتدبر القرآنيالإيمانالحياةالعقلالسنة النبويةالحياء الإلهيالحياء النبويحياء المرأة

وصف المصدر

فإن القرآن الكريم هو دستور الأمة ومنهج حياتها المتكامل؛ لم ينزل ليكون مجرد كتاب يُقرأ، بل ليكون "خُلُقًا" يُعاش، كما وصفت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها نبينا محمدًا ﷺ حين قالت: " كان خُلُقُهُ القرآن ". فالنظام الأخلاقي ليس مجرد جزء من الإسلام، بل هو جوهره وروحه السارية في جميع جوانبه. ومن ضمن هذه المنظومة الأخلاقية المتكاملة، يبرز خُلُقٌ عظيم، هو في حقيقته مفتاح لكل خير، وحاجز عن كل شر؛ ألا وهو خُلُق الحياء. هذا الخلق الذي خُصَّ بالذكر والإشادة في القرآن والسنة، وخلَّد القرآن ذكر امرأة لبست جلبابه فكانت آية في الوقار والأدب، وأشاد به النبي ﷺ حتى جعله "شعبة من الإيمان" و"خلق الإسلام ". ولكن في زماننا هذا، الذي تلاطمت فيه الأمواج الفكرية والثقافية، نواجه قضية مركزية، وخلقاً عظيماً قارب أن يضمحل من نفوس الكثيرين. إنه خلق "الحياء"، تلك الشعبة من الإيمان التي لا تأتي إلا بخير، وذلك السياج الذي ما كان في شيء إلا زانه. لقد أصبحنا نرى بأعيننا كيف أدى غيابه أو ضعفه إلى كثير من الإفساد في مجتمعاتنا، مما يستدعي وقفة جادة للبحث عن الأسباب والجذور. الذي كثرت فيه المؤشرات الدالة على ضعف هذا الخلق، وآذت فيه التجاوزات السمع والبصر، ورأينا ما يؤلم القلب ويبعث في النفس الأسف، باتت العودة إلى هذا النبع الصافي ضرورة ملحة، وحاجة ماسة. فبقوة الحياء يُقرَّب من الخير، وببعده عنه يُقرَّب من ضده. و

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.