اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف الإِلْمَامُ بِمَا يَتَعَلَّقُ بِالْوَظِيفَةِ مِنْ أَحْكَامٍ
مجاني

غير مصنّف

الإِلْمَامُ بِمَا يَتَعَلَّقُ بِالْوَظِيفَةِ مِنْ أَحْكَامٍ

ثابت ذيب

مرشح للمراجعة 2025-08-08 ↓ 31 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

إِنَّ اللَّهَ قَدْ رَفَعَ النَّاسَ بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ، لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا، فَهَذَا لَهُ حَاجَةٌ، وَذَاكَ قَادِرٌ عَلَى تَوْفِيرِهَا، فَكَانَ الْعَمَلُ وَالْإِجَارَةُ أَسَاسَ دَوَلَا

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20250808_20250808_1059
العنوان لدى المصدرالإِلْمَامُ بِمَا يَتَعَلَّقُ بِالْوَظِيفَةِ مِنْ أَحْكَامٍ
المؤلف لدى المصدرثابت ذيب
التاريخ2025-08-08
اللغةara
مشاهدات Archive31
حجم العنصر28 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
الرخصة المعلنةhttps://creativecommons.org/publicdomain/mark/1.0/
حقوق العامل حقوق الموظف الوظيفة العامة islamic law, islamic transactions

وصف المصدر

إِنَّ اللَّهَ قَدْ رَفَعَ النَّاسَ بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ، لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا، فَهَذَا لَهُ حَاجَةٌ، وَذَاكَ قَادِرٌ عَلَى تَوْفِيرِهَا، فَكَانَ الْعَمَلُ وَالْإِجَارَةُ أَسَاسَ دَوَلَابِ الْمُجْتَمَعِ وَحَرَكَتِهِ. وَقِيلَ: النَّاسُ لِلنَّاسِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمٍ بَعْضٌ لِبَعْضٍ وَإِنْ لَمْ يَشْعُرُوا خَدَمُ وَلَمَّا كَانَتْ هَذِهِ الْحَاجَةُ مِنْ أَهَمِّ دَعَائِمِ الْاقْتِصَادِ وَحَرَكَةِ الْمُجْتَمَعِ، أَوْلَاهَا الشَّرْعُ أَهَمِّيَّةً عَظِيمَةً، فَأَبَانَ الْحُقُوقَ وَالْوَاجِبَاتِ، وَالسُّلُوكَ وَالْأَخْلَاقَ، وَذَكَرَ التَّفَاصِيلَ وَالْأَمْثِلَةَ؛ فَلَا صَاحِبَ مَالٍ يَسْتَبِدُّ، وَلَا أَجِيرٌ يُظْلَمُ، وَلَا عَامِلٌ يَغُشُّ، وَلَا أَجْرٌ يُنْتَقَصُ، وَلَا تَقْدِيرٌ يُطَفَّفُ، وَإِنَّمَا يَقُومُ كُلُّ شَيْءٍ عَلَى الْعَدْلِ، وَيُبْنَى عَلَى الْحَقِّ، وَيُدَارُ بِمَكَارِمِ الْخُلُقِ. وَفِي هٰذَا الْبَحْثِ الْمُقْتَضَبِ، إِضَاءَاتٌ عَلَى هَذِهِ التَّفَاصِيلِ، مِنْ غَيْرِ إِسْهَابٍ مُـمِلٍّ، وَلَا إِيجَازٍ مُخِلٍّ، وَبِشَكْلٍ مُبَاشِرٍ يَضَعُ الْجَمِيعَ أَمَامَ مَسْؤُولِيَّاتِهِ؛ لِيَضْمَنَ النَّاسُ الْعَدْلَ فِي الْحُقُوقِ، وَالْإِحْسَانَ فِي الْعَمَلِ. وَبِمِثْلِ هٰذِهِ الْأَحْكَامِ وَالْأَخْلَاقِ، تَقُومُ الْأُمَّةُ الشَّاهِدَةُ، الَّت

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.