الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: تلخيص الاستغاثة في الرد على البكري الكاتب: أحمد ابن تيمية تلخيص ابن نصرالله الحنبلي (ت:بعد854هـ). فأمر الناس في هذا الزمان غريب وعجيب، ترى لديهم الشهادات العلمية، والمراتب الوظيفية العالية، ولكن لا يفهم الواحد منهم معاني الآيات القرآنية، ولا يفقه الأحاديث النبوية، ولهذا إذا احتاج إلى فتوى قتراه يسأل أي إمام. ) مسجد، دون تمييز بين العالم والجاهل في الدين، وأئمة مساجدنا الغالب عليهم الجهل، فهم إنما حفاظ للقرآن الكريم، وليسوا يعلماء به، بل منهم عرب وفدوا إلينا ولديهم أفكار منحرفة وعقائد خبيثة، فمنهم من صرّح بعقيدته فقال: إني متعجب من أهل هذه البلاد لماذا لا يذهبون إلى المقبرة، ويعتكفون فيها، أو يقرؤون القرآن على المقبورين، أو يدعونهم ويتبركون بهم!! ولما تكلمنا معه وقلنا له: هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، حار ولم يستطع الكلام، فكشفنا حقيقة أمره للناس، ولله الحمد. ومنا أئمة مساجدنا أعاجم وهم من أوائل الوافدين إلى بلادنا وأغلبهم أصحاب طرق صوفية، لا يفقهون في الدين. ولكن في الآونة الأخيرة انتبه المسؤولون في هيئة الأوقاف وشؤون المساجد لهذا الأمر، فيده وا بتغيير بعض الأئمة، وبانوا أكثر حرصا على تعيين الأصلح، فاسأل الله عز وجل أن يوفقهم الإيجاد أئمة متعلمين، فيقع الله بهم. وأنا أنصح العلماء وطلاب العلم في هذه البلاد وغي
