الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: الإلهام ودلالته على الأحكام دراسة أصولية الكاتب: عبد الفتاح أحمد قطب الدخميسي معلوم عند أهل التحقيق أن علم أصول الفقه في الديانات وإن كان شريفًا في نفسه، فهو أصل الأصول وقاعدة كل العلوم، ولكنه علم محصور متناه ؛ لأنه معارف محصورة، أمر الله تبارك وتعالى بها، لا مزيد عليها ولا نقصان منها، وطالب الزيادة في منهج الزيادة معان منصور، وطالب الزيادة على ما لا مزيد عليه مبعد مخذول، والله - تعالى - يفتح عين بصيرة من أحب من عباده بطوله وفضله، ويعمى عين من يشاء بقهره وعدله· وطالب الأصول إنما يطلبه لتستحكم له به معاني الفقه ويقوى أزره، أشده، وينسق فروعه، ويرسخ أصوله ؛ لأن من لم يعرف أصول ويجتمع معاني الفقه، لم ينج من مواقع التقليد، ويعد من جملة العوام. ورغم ذلك رأيت الناس في طلبه على أقسام: - قسم قنع بظاهر من الكلام، ورائق من العبارة، ولم يداخل حقيقة الأصول على ما يوافق معاني الفقه، وتساهل في العبارة، ورضي بمصاحبة الإشارة وقسم أوغل، وحلل، وداخل، غير أنه حاد عن محجة أهل الذين هم الأصول في كثير من المسائل، وسلك طريق أهل الكلام أجانب عن الفقه ومعانيه، ولا قبيل لهم فيه ولا دبير، ولا نقير، ولا قطمير، وأظهر للعامة أنه من علماء زمانه متبوع، وأن علمه بين أظهرهم مسموع، وتناسى قول المعصوم - صلى الله عليه وسل
