الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: خطب كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الله الوهاب الكاتب: إعداد تركي بن علي عبدالله الميمان فقد كتبت (خطباً شاملة لأبواب كتاب التوحيد)، وعددها سبعة وستون (٦٧) باباء وألقيتها على منبر الجمعة في جامع العجلان بالخبراء، ورثبت في كل شهر خطبة: وذلك لأهمية مسائل العقيدة وحاجة الناس للتذكير بها بين الفينة والأخرى؛ كما قال تعالى: ( وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا ﴾ (الإسراء: ٤١)، أي: نوع الأحكام ووضحها وأكثر من الأدلة والبراهين على ما دعا إليه، ووعظ وذكر لأجل أن يتذكروا مـا ينفعهم فيسلكوه وما يضرهم فيدعوه وكتاب التوحيد كتاب تعليم - فيه أوامر ونواهي؛ أوامر بالدعوة إلى التوحيد وإفراد الله بالعبادة، ونواهي وذلك بالنهي عن الشرك، أو الوسائل الموصلة إليه؛ والتعليم هو من الوعظ المناسب إلقاؤه على منبر الجمعة على مسامع الناس. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل: ٩٠). فقوله: ﴿ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ ضَابِطَ الْوَعْظِ: هُوَ الْكَلَامُ الَّذِي تَلِينُ لَهُ الْقُلُوبُ، وَأَعْظَمُ مَا تَلِينُ لَهُ قُلُوبُ الْعُقَلَاءِ أَوَامِرُ رَبِّهِمْ وَنَوَاهِي
