اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 977- التروك النبوية بين السنية والبدعية (دراسة تأصيلية)
مجاني

التصوف والإحسان

977- التروك النبوية بين السنية والبدعية (دراسة تأصيلية)

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2025 ↓ 81 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: التروك النبوية بين السنية والبدعية (دراسة تأصيلية) إعداد: د. علاء بعد العزيز متولي عيسى إن منهج أهل الحق الاتباع، ومخالفة أهل الزيغ والابتداع، فالات

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20250827_20250827_1128
العنوان لدى المصدر977- التروك النبوية بين السنية والبدعية (دراسة تأصيلية)
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2025
اللغةara
مشاهدات Archive81
حجم العنصر30 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: التروك النبوية بين السنية والبدعية (دراسة تأصيلية) إعداد: د. علاء بعد العزيز متولي عيسى إن منهج أهل الحق الاتباع، ومخالفة أهل الزيغ والابتداع، فالاتباع لزوم السنة، والابتداع مخالفتها والزَّيغ عنها ؛ فخَيْر الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الْأُمُور مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ. ولقد كان الصحابة -رضي الله عنهم - أشد الناس حرصا على الاقتداء برســـــوله () في كل أحواله؛ فقد كانوا يبحثون عن أفعاله كما يبحثون عن أقواله، ويستقرئون جميع حركاته وسكناته؛ فكان (صلى الله عليه وسلم) القدوة يقتدون به ويسيرون على دربه، حتى إنهم لينقلون عنه الترك كما ينقلون عنه الفعل وغيره؛ لما استقر في أذهانهم أن ذلك كله تشريع؛ فكل ما صدر عن النبي (صلى الله عليه وسلم) يعد تشريعا وتكليفا ؛ فالنبي ( ) يشرع بالترك، كما يشرع بالقول أو الفعل أو التقرير. ولما كان الترك النبوي منه ما هو مقصود؛ لوجود المقتضى له في زمانه ()، ومنه غير المقصود؛ لعدم وجود المقتضى له في زمانه ()؛ لذا اختلفت الأنظار فيه بين السنة والبدعة واشتبه أمر الترك في بعض صوره؛ إذ الأمر في معرفة ذلك راجع إلى الاجتهاد في فهم ترك النبي (صلى الله عليه وسلم) لأمر من الأمور؛ فما تركه النبي (صلى الله عليه وسلم) مع وجود المقتضــــــــى ل

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.