الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
في هذا المطبوعِ من الكتاب تصحيفاتٌ كثيرة، لو جمعها ناقدٌ بصيرٌ بمعاني الفقه وعنده أكثرُ من نسخةٍ مخطوطةٍ للكتاب لجاء بمجلدٍ، وبعض هذه التصحيفاتِ راجعٌ إلى جهل المحقق بقراءة المخطوط، والله المستعان. هذا الكتاب المسمى بـ «المحيط الرضوي» أو «المحيط السرخسي» — تمييزاً له عن «المحيط البرهاني» — ذكرت كتبُ التراجم أن للمصنف أكثر من محيطٍ، وما نراه إلا وهماً. ولم نَرَ حتى الآن دراسةً جادةً عن ترجيحاته ومصادره وقيمة نقولاته. وكتابُ «الطريقة الرضوية في علم الخلاف» لم يزل مخطوطاً محجوباً عن طلاب العلم. صنف «المحيط» فهو مثل «البسيط» لأبي حامد، ثم اختصره ووسمه بـ «الوسيط» كما في وسيط الغزالي، ثم اختصر المصنفُ «الوسيط» وسماه بـ «الوجيز»، كتسمية الغزالي لمختصر الوسيط، وهذا التقسيمُ الثلاثي سبقهما إليه الواحديُّ المفسر. والمصنفُ صاحبُ رأيٍ واجتهادٍ في المذهب، وليس مجردَ ناقلٍ. المحيط الرضوي أو المحيط السرخسي (تسميةُ الفتاوى الهندية والبركوي والكفوي) في فروع الحنفية، تأليف محمد بن محمد بن محمد السرخسي نزيل حلب
