الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
وصف برناند لويس من اعتنقوا الإسلام خلال الفترة الحديثة 1500-1800م "بالمغامرين؛ ولا يعدو أن يكونوا قلّة"؛ لكن يبدو أن الواقع يتجاوز مجرد "المغامرة”، فأمام تزايد عدد المعتنقين للإسلام حذّر الكتاب ومنظمات الفدية القراء بإخبارهم "أنّ أغلب الذين أخذوا أسرى من قبل "المغاربة"؛ تخلّو عن المذهب أو الإيمان ‘ Faith’ "، في حين هاجر آخرون إلى البلاد المغاربية لاعتناقه طوعا. وليس هذا فقط، بل صّرح دي سوسا في عمله أنّ نصف سكان الجزائر بين عامي 1580 و 1581 'كانوا من المهتدين'. وأما روبيرت بيرتن فبعد قراءته عن الأعداد الهائلة التي اعتنقت الإسلام بتونس والجزائر، فقد استنتج أن "المسيحيين الذين اعتنقوا الإسلام... رحب بهم كإخوة"، وبشيء من السخرية أكد ساموال هارتليب في "عريضته" سنة 1644 أن الفقر دفع العديد ممن يرغبون في عيش حياة شريفة إلى الاحتيال، الكذب، السرقة، القتل، واعتناق الإسلام Turn Turk أو أي شيء آخر". hhhgg وفي مسرحية سيرفانتس 1580 " El Trato de Argel " هتف الأسير أورليو بأن الإسلام قد اجتاح المسيحيين كبارا وصغاراً". إن الإسلام خلال القرن السابع عشر كان ذا قوة جاذبة، جعلت الآلاف من النصارى يتخلون عن دينهم. ولهذا فقد دعم السياسيون والكنسيّون الأدبيات التي تسيء للإسلام والمسلمين. فقد كتب هوكلايت: "أن الجزائر هي عرش القرصنة ومفسدة التجارة، ومركز العبودية... ووكر شياطين البحر، وعاء المرتدين وخونة
