اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف فقه حديث (( إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها ..))
مجاني

الحديث

فقه حديث (( إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها ..))

Al Timimi Khaled

مرشح للمراجعة ↓ 25 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

حديث ((إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها)) حديث مختلف في صحته، وأقرب ما قيل: أنه في المنافقين أو المستحلين لمحارم الله، لا في مجرد العصاة الذين يذنبون في الخلوات ثم يستترون ويتوبون، كما أن الأصل عند أهل السنة أن الذنوب كلها

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20251001_20251001_2250
العنوان لدى المصدرفقه حديث (( إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها ..))
المؤلف لدى المصدرAl Timimi Khaled
اللغةara
مشاهدات Archive25
حجم العنصر2.6 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
فقه حديث : إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها

وصف المصدر

حديث ((إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها)) حديث مختلف في صحته، وأقرب ما قيل: أنه في المنافقين أو المستحلين لمحارم الله، لا في مجرد العصاة الذين يذنبون في الخلوات ثم يستترون ويتوبون، كما أن الأصل عند أهل السنة أن الذنوب كلها مضرة بالعبد، لكن المؤمن إذا وقع في الذنب فالأصل أن يستتر ويتوب، لا أن يجاهر ويعلن، لهذا فإن المبالغة في جعل ذنوب الخلوات خاصةً سببًا لكل نكبة أو مانعًا لقبول الأعمال هو تضييق بغير دليل، إذ كل الذنوب تضر، والفرق بين المستتر والمجاهر بيّن في النصوص، والميزان أن الشرك هو الذي يحبط الأعمال ويجعلها هباء، أما المعاصي فهي تحت المشيئة

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.