الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
حديث ((إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها)) حديث مختلف في صحته، وأقرب ما قيل: أنه في المنافقين أو المستحلين لمحارم الله، لا في مجرد العصاة الذين يذنبون في الخلوات ثم يستترون ويتوبون، كما أن الأصل عند أهل السنة أن الذنوب كلها مضرة بالعبد، لكن المؤمن إذا وقع في الذنب فالأصل أن يستتر ويتوب، لا أن يجاهر ويعلن، لهذا فإن المبالغة في جعل ذنوب الخلوات خاصةً سببًا لكل نكبة أو مانعًا لقبول الأعمال هو تضييق بغير دليل، إذ كل الذنوب تضر، والفرق بين المستتر والمجاهر بيّن في النصوص، والميزان أن الشرك هو الذي يحبط الأعمال ويجعلها هباء، أما المعاصي فهي تحت المشيئة
