الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: مظاهر الغلو في قصائد المديح النبوي الكاتب: سليمان الفريجي اتصل مدح النبي -صلى الله عليه وسلم- في حياته ورثائه بعد مماته، وذكر أخلاقه وأوصافه عند أصحابه والتابعين دون غلو أو تجاوز لحدود المشروع. منذ أن انتشر الإسلام أقبل الأدباء على مدح نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم- بمدائح كثيرة، حفظ لنا التاريخ شيئاً منها، ومن أقدمها ما جاء عن أم معبد - رضي الله عنها - من وصفها للنبي -صلى الله عليه وسلم- بعدما حل بخيمتها في طريق هجرته إلى المدينة، وكان من وصفها: ( إن صمت فعليه الوقار، وإن تكلم سماه وعلاه البهاء، أجمل الناس وأبهاه من بعيد، وأحسنه وأجمله من قريب، حلو المنطق، لانزر ولا هزر). كما كان لشعراء الرسول -صلى الله عليه وسلم- كحسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة وكعب بن زهير وكعب بن مالك والعباس بن مرداس وغيرهم قصائد عدة في مدحه ورثائه، منها قصيدة حسان بن ثابت - رضي الله عنه - التي مطلعها: بطيبة رَسْم للرسول ومَعهد منير، وقد تعفو الرسوم وتهْمَد ولا تنمحي الآيات من دار حُرْمة بها منبر الهادي الذي كان يصعد
