الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: الدبلوماسية الروحية: مسار جديد ومخاطر كامنة وسياسات بديلة لصانع القرار الكاتب: د. هبة جمال الدين حملت الألفية حركة جديدة تدعو إلى تحقيق ما يسمى بـ "السلام الديني العالمي لحل الصراعات، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ومكافحة الفقر العالمي. فمن خلال الحوار الخدمى للأديان الإبراهيمية يمكننا خلق مجتمع عالمي نابض بالحياة ومتنوع يحتوى جميع الأجيال" - رؤية معهد كوفمن للعقائد المتشابكة بجامعة جراند فالى بالولايات المتحدة الأمريكية (2017, Kaufman Interfaith Institute ) - انطلاقا من هذه العبارة تقدم هذه الورقة البحثية طرحا لمتغير جديد بحقل السياسة الخارجية اعتبر مدخلا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويمتد أثره كمحرك للمتغيرات الداخلية "المجتمعية التي تستخدمها الدول، إما للمحافظة على الجوانب المرغوب فيها في البيئة الدولية أو لتغيير الجوانب غير المرغوب فيها وفقا لجيمس روزينوه. (سليم ( ۸، ۱۹۹۸ ) وتؤكد الدبلوماسية الروحية على القيم الدينية المشتركة التي يرى الاقتصاد الأخلاقي، واقتصاد الهوية إنها من أهم عوامل تفسير السلوك الاقتصادي للإنسان، وتعتبر النظريات التقليدية قد فشلت في القضاء على الفقر وتفسير اختيارات الإنسان بسبب إغفال الانتماءات والقيم والمعتقدات التي تحرك الفرد، حتى أن البعض اعتبر الفشل في تحقيق الأهداف الإنمائية
